تخوفات من سيطرة التطرف اليمني النازي على الجيش الألماني

عُمر الفريدي8 مايو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
تخوفات من سيطرة التطرف اليمني النازي على الجيش الألماني

قررت قيادة الجيش الألماني، القيام بعمليات تفتيش واسعة، في جميع الثكنات والمباني التابعة للجيش الألماني، خلال الأيام العشرة المقبلة، للبحث عن أي تذكارات تعود للنازيين.

ويأتي قرار الجيش الألماني بعد يوم من العثور على تذكارات نازية في ثكنة عسكرية بمدينة دوناوشنغن، الواقعة جنوب غربي ألمانيا، وسط قلق كبير من تعاظم نفوذ التطرف اليميني بين جنود الجيش الألماني.

كما يأتي القرار أيضا بعد أسبوع، من الكشف عن قضية الجندي بالجيش الألماني والذي يدعي “فرانكو ايه”، الذي انتحل صفة لاجئ سوري، وسط تكهنات في تخطيطه لتنفيذ “هجوم ضد الدولة”، والعثور في ثكنته على تذكارات مماثلة تعود للعصر النازي.

وخضعت ألمانيا لحكم النازيين، إبان الحرب العالمية الثانية التي امتدت منذ عام 1939 إلى عام 1945.

ونشرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية في تقرير لها، أمس الأحد، أن “المفتش العام للجيش فولكر فيكر، أمر بتفتيش واسع للثكنات”.

ونقلت دي فيلت عن بيان وزارة الدفاع الألمانية، أن “هذا الأمر يأتي بغرض معرفة ما إذا كانت القواعد المتعلقة بالتعامل مع تراث القوات المسلحة في عهد النازي (الفيرماخت) متبعة”.

بدورها، نشرت صحيفة “بيلد” اليمينية الألمانية واسعة الانتشار، تقريرا أن “المفتش العام للجيش طلب تقرير أولي عن عمليات التفتيش بحلول يوم الثلاثاء المقبل، على أن تنتهي عمليات التفتيش في 16 مايو/أيار الجاري، أي بعد عشرة أيام من انطلاقها”.

وأجرت ” أرسولا فون دير لاين” وزيرة الدفاع الألمانية مقابلة مع “بيلد”، دعت خلالها إلى “دعم عمليات التفتيش”، مضيفة “لقد بدأت العملية التي تحتاج للشجاعة والنفس الطويل”.

وتابعت وزيرة الدفاع الألمانية “يجب أن ندعم العملية جميعا، من الجنرال إلي الجندي”.

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية قد صرحت، قبل نحو أسبوع، أن القوات المسلحة الألمانية تعاني “أزمة سلوكية وقيادته ضعيفة”، على خلفية عدم اكتشاف القيادات العليا والوسطى بالجيش الألماني أمر الجندي “فرانكو ايه”، الأمر الذي عرضها لانتقادات واسعة من قبل السياسيين والقادة العسكريين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.