إسماعيل هنية يعلن عن القوة الحقيقية لحركة حماس

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي21 أبريل 2017آخر تحديث : الجمعة 21 أبريل 2017 - 6:40 مساءً
إسماعيل هنية يعلن عن القوة الحقيقية لحركة حماس

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، إن قوة كتائب الشهيد “عزّ الدين القسّام”، الذراع المسلّح لحركة حماس، أصبحت أضعاف قوتها السابقة قبل 3 سنوات.

وجاءت تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في كلمة له اليوم أثناء افتتاح مسجد “التقوى”، في حيّ التفاح شرق مدينة غزة، وأضاف هنية أنه “نعمل على مراكمة قوتنا، ونقول بكل طمأنينة للشعب إن قوة المقاومة اليوم، وعلى رأسها كتائب القسام، أضعاف ما كانت عليه في حرب 2014”.

وتابع هنية بالقول “إن الأطراف التي تخطط لكم وضدكم في أضعف حالاتها ونحن في أقوى حالاتنا، لأننا ملتحمون مع شعبنا، ومتمسكون بثوابتنا، ونراكم قوتنا”.

كما تطرق هنية في كلمته إلى الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، مشددا على وقوف حركة حماس مع الأسرى الفلسطينيين.

وقال هنية ” معركة الأمعاء الخاوية، ليست معركة المعتقلين وحدهم، بل هي معركتنا جميعا”.

وأضاف هنية أنه ” تابعنا بالأمس الجدال والصراخ داخل أروقة المجتمع الإسرائيلي، فيما يتعلق بالجنود الإسرائيليين بين يدي الكتائب(القسّام)، ومساء الأمس كان ردّ القسّام رداً إعلامياً مؤكداً على أن معركة الأسرى معركتنا جميعاً”.

وبعث هنية خلال كلمته برسالة للأسرى الفلسطينيين قائلا ” إن موعدكم الحرية، هذا وعد رجال المقاومة”.

وحضر الشهيد القسامي القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام “مازن فقهاء” في كلمة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، حيث لفت هنية إلى متابعة الحركة لسير التحقيقات في قضية اغتيال فقهاء.

وقال هنية “كونوا على ثقة أن الأجهزة الأمنية في غزة، التي نجحت في كشف اللثام، عن الكثير من الجرائم، السياسية والأمنية والجنائية، قادرة على أن تكشف تفاصيل جريمة فقهاء”.

وأشار نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى “الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها عقب عملية الاغتيال، كانت مؤقتة، ولم تكن على حساب المواطن وحريته في غزة”.

وكانت وزارة “الداخلية” في قطاع غزة (تديرها حركة حماس)، قد أعلنت في 24 من مارس / آذار الماضي، عن اغتيال “فقهاء”، بنيران مسلحين مجهولين، غربي مدينة غزة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.