القصة الكاملة لدهس طفلة الحرجة بجرافات إزالة التعديات بلسان والدها

2020-06-12T04:50:29+03:00
2020-06-12T13:54:35+03:00
أخبار عربية
نادية راضي12 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
القصة الكاملة لدهس طفلة الحرجة بجرافات إزالة التعديات بلسان والدها

أجرت قناة العربية حوارًا مع والد ضحية إزالة التعديات طفلة الحرجة في عسير “سلمان محمد آل زينة”، وذلك لمعرفة تفاصيل الحادثة على لسان والد المغدورة نورة، وقد بدأ حديثه عن طفلته حيث قال إنها كانت فتاة ذكية تبعث الفرحة في وجوههم دائمًا، كما قال أنها كانت من أفضل بناته، ومتفوقة في دراستها، وتحافظ على دروس حفظ القرآن باستمرار.

وكان يغلب على صوته الحزن قائلًا “الحمد لله على قضاء الله وقدره، لا يمكنني أن أصف مشاعري تجاهها، كانت تتمتع بعقلٍ راجح رغم صغر سنها، الذي لم يتعد الـ9 أعوام”.

ووصف الأب اللحظات التي رأى فيها ابنته، حيث أنه شاهدها وهي تحت عجلات الشيول، ولم يستطع الوصول إليها لإنقاذها، فأغمى عليه فورًا، وقال بأنه لم يستطع حملها وأغمى عليه، ومن كان معه من الأشخاص الذين شاهدوا الحادثة قاموا بحملها.

وعن قضية إزالة التعديات، أوضح والد الطفلة أن لجنة التعديات جاءت إليه مطالبة إخلاء المنزل في الحال، دون أن تمهلهم الوقت الكافي لأخذ حاجياتهم فبدأوا بهدم الحوش الذي كانوا يسكنون به، وبعد ركوبه السيارة وتفقد أبنائه، لم يجد ابنته نورة، فأبلغ الشرطة، وعاود إلى موقع الحادثة، ليتفاجأ بها تحت عجلات الشيول.

وقد ذكر الأب أن الطفلة مازالت في ثلاجة الموتى ولم يتم دفنها إلا بعد الانتهاء من التحقيق، كما أكد أنه يثق بنزاهة القضاء والحكومة الرشيدة التي ستأخذ حقه وحق ابنته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.